لهذا السبب تصلك على بريدك الإلكتروني مؤخرا عدة رسائل تحديث سياسة الخصوصية

لهذا السبب تصلك على بريدك الإلكتروني مؤخرا عدة رسائل تحديث سياسة الخصوصية

لهذا السبب تصلك على بريدك الإلكتروني مؤخرا عدة رسائل تحديث سياسة الخصوصية

 

كلنا لاحظنا مؤخرا الكم الهائل من الرسائل التي تصلنا جميعا على البريد الإلكتروني، فحواها تغيير الخدمات التي نشترك فيها لسياسة الخصوصية لديها، لكن لماذا في هذا الوقت بالذات؟

تسبب تسارع الأحداث وتوالي الفضائح والمفاجآت مؤخرا، وعلى رأسها قضية Cambridge Analytica في التسريع في اتخاذ الإجراءات الحازمة للحد من انتهاك البيانات الشخصية لمستخدمي الإنترنت، وذلك بوضع جملة من القوانين المحددة لذلك والمنظمة له.

وليست الولايات المتحدة الأمريكية هل التي تقف خلف هذه القوانين، ولكن الاتحاد الأوروبي هو من قادها، من خلال لائحة حماية البيانات الجديدة GDPR التي دخلت حيز الخدمة يوم الجمعة 25 ماي 2018، والتي أدت منطقيا إلى تغيير سياسة الخصوصية لدى كافة التطبيقات والخدمات والمواقع.

وجاءت لائحة GDPR للاتحاد الأوروبي في شكل قائمة مطولة من التعليمات، امتدت على أكثر من 54 ألف كلمة، تطلب من خلالها من  الشركات التي تتعامل مع بيانات مستخدمي دول الاتحاد الأوروبي تزويدهم بقدر أكبر من السيطرة على بياناتهم.

من أهم أحكام لائحة GDPR ما يلي:

1- ضرورة حصول الشركات على إذن صريح وواضح من المستخدمين قبل استخدام بياناتهم في عمليات التسويق أو الإشهار.

2- الحق في الوصول إلى البيانات وإمكانية نقلها، ويعني ذلك وجوب أن تسمح الشركات للمستخدمين بتحميل بياناتهم بصيغة ما بسهولة في أي وقت، وتمكينهم بعد ذلك من الانتقال إلى خدمة منافسة.

ووفقًا للمادة رقم 20 في اللائحة فإن أي شركة أو موقع يقوم بجمع بيانات عن المستخدمين، يجب أن توفر أيضًا القدرة لهم على تنزيلها والتعديل عليها أو نقلها إلى مكان آخر.

3- ضرورة سماح الشركات للمستخدمين بفحص البيانات التي جمعوها عنهم وتصحيحها عند الطلب، وإمكانية حذفها عند عدم الحاجة إليها، حيث يجب على الشركات تنفيذ الطلب و تقوم بمسح البيانات وإذا كانت هذه البيانات تستخدم فى مواقع أخرى تقوم الشركات بإرسال الطلبات لهم لمسح بيانات المستخدم بناءاً على رغبته.

4- يمكن للمستخدمين الاعتراض على القرارات التي يتم اتخاذها بواسطة الخوارزميات في المواقع والتطبيقات التي يستخدمونها ويطلبون تدخل عناصر بشرية لاتخاذها بدلاً من ذلك.

الإلكتروني, الخصوصية, السبب, بريدك, تحديث, تصلك, رسائل, سياسة, عدة, على, لهذا, مؤخرا
دروس ونصائح الأندرويد

 

elle.fr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *