فيروسات الفدية تواصل إستهداف المزيد من الشركات والمكاتب بالولايات المتحدة الأمريكية

فيروسات الفدية تواصل إستهداف المزيد من الشركات والمكاتب بالولايات المتحدة الأمريكية

هناك الكثير من الأسباب التي تفرض عليك عدم النقر على الروابط المشبوهة في الرسائل الإلكترونية. وذلك لأن هذه الروابط يمكن أن تحتوي على ملفات يمكن تنزيلها على الحاسوب الخاص بك والتي يمكن أن تقوم بتثبيت البرمجيات الضارة عليه. في بعض الأحيان، يمكن أن تكون هذه البرمجيات الضارة عبارة عن حصان طروادة مصمم لتزويد القراصنة بإمكانية الوصول إلى حواسيب الضحية.

في مناسبات أخرى، يمكن أن تكون هذه البرمجيات الخبيثة عبارة عن فيروسات الفدية. لسوء الحظ، يبدو أن مئات مكاتب طب الأسنان في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت لهجوم فيروس الفدية. سبب تأثر هذا العدد الكبير من المكاتب، هو تأثر شركتين توفران خدمات الإنترنت لمكاتب أطباء الأسنان هذه، مما أدى إلى إنتشار فيروس الفدية عبر هذه المكاتب.

وقال Shae Johnson، المنسق الإكلينيكي لتصميم الأسنان في مكفارلاند أثناء حديثه لشبكة CNN : ” ليس لدينا إمكانية الوصول إلى مخططات المرضى، أو الجداول الزمنية، أو ملفات الأشعة السينية، أو سجل المدفوعات. لا يمكن للطبيب القيام بالعلاج المناسب دون السجلات البيانية والأشعة السينية “. وقالت المتحدثة بإسم شركة Digital Dental Record المتأثرة أيضًا، السيدة Brenna Sadler أن عملية الإستعادة قد بدأت بالفعل، ولكن من المتوقع أن تكون عملية صعبة وطويلة.

وبالنسبة لمن لم يسمع عن فيروسات الفدية من قبل، فهي فيروسات مصممة لتشفير جميع المحتويات الموجودة على الحاسوب المستهدف، وهو ما سيفرض على الضحايا دفع فدية للقراصنة للحصول على مفتاح فك التشفير من أجل إستعادة تلك المحتويات التي قد تكون مهمة في بعض الحالات مثل هذه الحالة التي ذكرناها أعلاه. هذه ليست المرة الأولى التي تتأثر فيها مؤسسة طبية بهجوم مماثل. قبل بضع سنوات، تعرض عدد قليل من المستشفيات لهجوم مماثل مما أجبرها على دفع 17 آلف دولار أمريكي لإستعادة الملفات.

 

 

————————————————————

#بالولايات, #والمكاتب, إستهداف, الأمريكية, الشركات, الفدية, المتحدة, المزيد, تواصل, فيروسات, من
من هنا وهناك

مقالات لا تفوت

إكسسورات غريبة للهواتف !

سبعة أسباب قادت أبل للريادة العالمية

فقدت هاتفك الأندرويد؟ (نصائح وَ حلول)

مجموعة من أغلى الأجهزة التقنية في العالم !

elle.fr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *